هيئة تنموية غير مالية ذات توجه اجتماعي، اكبر جهة منظمة للفعاليات الروسية الدولية والمؤتمرات والمعارض وفعاليات الأعمال والفعاليات الإجتماعية والشبابية والرياضية والأحداث في مجال الثقافة.

إن مؤسسة "روس كونغرس" هيئة تنموية غير مالية ذات توجه اجتماعي، أكبر جهة منظمة للفعاليات الروسية والدولية والمؤتمرات والمعارض وفعاليات الأعمال والفعاليات الاجتماعية والشبابية والرياضية والأحداث في مجال الثقافة، وتأسست بموجب قرار صادر عن رئيس روسيا الإتحادية.

أُستُحدثت المؤسسة في عام 2007 بهدف المساهمة في تطوير القدرات الإقتصادية والترويج للمصالح الوطنية لروسيا، وتعزيز صورتها. وتدرس المؤسسة دراسة شاملة وتحلل وتصيغ وتغطي المسائل المتعلقة بالأجندة الاقتصادية الروسية والعالمية . كما إنها تدعم إدارة وتنفيذ مشاريع البزنيس وجذب الإستثمارات وتساعد على تطوير الأعمال ذات الصبغة الإجتماعية والمشاريع الخيرية.

ويشارك في فعاليات المؤسسة ممثلون من 208 من الدول والأقاليم ويعمل أكثر من 15 ألفا من ممثلي وسائل الإعلام سنويا في ندوات "روس كونغرس" ، ويقوم بالتحليل أكثر من 5000 خبير من روسيا وخارجها.

تقوم المؤسسة بالتعاون مع موظفي هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية. كما بتطوير التعاون المتعدد الأشكال مع 173 شريكا اقتصاديا خارجيا ومؤسسات الصناعيين ورجال الأعمال والمنظمات المالية والتجارية و جمعيات رجال الأعمال في 78 بلدا في العالم، ومع 188 منظمة إجتماعية روسية ودوائر السلطة التنفيذية والتشريعية وأقاليم روسيا الإتحادية .

إن قنوات Telegram الرسمية لمؤسسة "روس كونغرس": باللغة الروسية: t.me/Roscongress وباللغة الإنجليزية: t.me/RoscongressDirect وباللغة الإسبانية: t.me/Roscongress Esp. الموقع الإلكتروني الرسمي وشبكة المعلومات والتحليل لمؤسسة "روس كونغرس" roscongress.org

الدخول إلى الملف الشخصي الموحد
Восстановление пароля
Введите адрес электронной почты или телефон, указанные при регистрации. Вам будет отправлена инструкция по восстановлению пароля.
Некорректный формат электронной почты или телефона
الدراسة
18.08.2022

التقرير التحليلي الالخاص بنتائج منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي 2022

أعدت مؤسسة "روس كونغرس" تقريرًا تحليليًا خاصا بنتائج منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي الذي عُقد في يونيو 2022.

إن الاقتصاد العالمي يواجه أكبر أزمة هيكلية في القرن الحادي والعشرين. في الوقت نفسه ، لا تكمن المشكلة في الآليات الاقتصادية الكفيلة بتكوين القيمة المضافة وتوزيعها فحسب، بل وكذلك في الآليات السياسية لاتخاذ القرارات.

لقد دخل الاقتصاد العالمي والمجتمع العالمي بأسره فترة من الأزمات الهيكلية البالغة الشدة. فقد أُضيف الى المشاكل المعلقة المتعلقة بتعافي الأسواق العالمية والنمو الاقتصادي بعد جائحة كوفيد −19 ، مشاكل اخرى جديدة ترتبط بتداعيات القيود الجيوسياسية. في الوقت نفسه ،وفي غضون ذلك بدأ الوضع في التدهور منذ زمن طويل ، وهذا "لا يُعد نتيجة للأشهر الأخيرة" و "لا نتيجة للعملية العسكرية الخاصة التي تخوضها روسيا في دونباس. "

فمثلا، تجلى أحد العناصر الاقتصادية الرئيسية للأزمة الحالية والتي نوقشت على نطاق واسع في المنتدى، في تخلي الغرب عن دعم الدور الاحتياطي لعملاته بالنسبة لبقية دول العالم، وذلك سواء بسبب سياسات الاقتصاد الكلي غير المسؤولة التي إنتهجتها دول مجموعة "السبعة الكبار"، والتي شملت إصدارالنقود بدون أي مراقبة، وتراكم الديون غير المضمونة، او في قرار سياسي بشأن السرقة الفعلية لاحتياطي الذهب والعملة الأجنبية الروسي. وترتب على تجميد احتياطي الذهب والعملة الأجنبية، فقدانُ كل من الدولار واليورو مكانتهما كعملتين موثوق بهما، و تزايدُ حصة المعاملات بالنقد المحلي، تماشيا مع تنمية المؤسسات المالية ذات الصلة، وتكوين بديل حقيقي للعالم الأحادي القطب والنظام المالي الأحادي القطب. وعلى خلفية مثل هذه المتغيرات وأزمة الأجندة "الخضراء"، طرأت على أسواق النفط والغاز متغيرات بالغة الخطورة، أدت الى الإخلال بميزان العرض والطلب، وإرتفاع الأسعار.

ولم تقل سخونة عن مناقشة مشكلات سوق المواد الخام في المنتدى ، مناقشةُ ملفات تتعلق بتوفير الغذاء بوصفه احد اهم حاجات البشرية. فقد قيل مرارً ، أن السياسة الغربية أدت الى خطرإنتشارالجوع في العالم في العام المقبل.
وفي ظل الإهتزازات التي شهدتها أسواق الطاقة والغذاء، فإن الحل الرئيسي الصحيح، على قول العديد من المتحدثين في جلسات المنتدى، سيتمثل في إنتهاج كل دولة، سياسة مسؤولة إنطلاقا من مصالحها الخاصة وتفاعلها مع الدول التي تريد ذلك بالفعل.

الفيديو: https://roscongress.org/sessions/spief-mirovoy-rynok-gaza-segodnya-i-zavtra/search/#00:46:20.927

إن روسيا تدرك جيدًا التحديات التي تواجهها وستبني سياستها الخاصة بالاقتصاد الكلي مع مراعاة جميع المخاطر والفرص التي تنفتح في هذه الظروف.

أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمته التي ألقاها في الجلسة العامة للمنتدى، الى ستة مبادئ، يتطور على أساسها الاقتصادُ الروسي. إن المبدأ الأساسي من هذه المباديء يكمن في أن روسيا "لن تسلك قط طريق العزلة الذاتية والاكتفاء الذاتي". كما نوه الرئيس الروسي بأهمية الاعتماد على حريات الأعمال، مشددا على أنه "يجب أن تلقى كل مبادرة خاصة تستجيب لمصالح روسيا، أقصى قدر من الدعم والفرص الكفيلة بتنفيذها". بالإضافة إلى ذلك ، ستشكل أساسا للتنمية السياسةُ الكلية المتوازنة، حيث ان الدولة الروسية لن تكرر "التجربة الفاشلة للزملاء الغربيين الذين حركوا دوامة التضخم ما أدى الى الإخلال بنظامهم المالي". كما لا تقل أهمية لهذه السياسة الكلية العدالةُ الاجتماعية، ما من شأنه أن يضمن الطلب على المنتجات المحلية في جميع أنحاء البلااد. وذلك سيتيح تقليل الفوارق بين قدرات المناطق وتوفير فرص عمل جديدة في المناطق التي تحتاج اليها أمس الحاجة. ستصبح الوتائر السريعة المتقدمة لتطوي البنية التحتية، بمثابة قاطرة للتنمية السريعة لمناطق البلاد وأقاليمها. فالحديث لا يدورعن مجرد زيادة لنفقات الميزانية فحسب، بل وكذلك، مثلا، عن خطة واسعة النطاق سيتم إطلاقها العام المقبل، لبناء وإصلاح الشبكة الأساسية للطرق السريعة على مستوي روسيا الاتحادية ككل وعلى مستوى الأقاليم. بالإضافة إلى ذلك ، أعلن الرئيس الروسي عن إطلاق برنامج جديد شامل لتحديث قطاع الإسكان وخدمات المرافق. اما الهدف النهائي فيكمن في تحقيق السيادة التكنولوجية.

الفيديو: https://roscongress.org/sessions/spief-2022-rossiyskaya-ekonomika-kak-postroit-most-v-budushchee/search/#00:10:16.703

السيادة التكنولوجية والأمن شرط ضروري لنجاح تنمية البلدان في المستقبل.

إن التنمية الاقتصادية اليوم أمر لا يمكن تصورُه بدون التقنيات الحديثة ، التي لا يرتبط الكثير منها بقطاع الإنتاج بقدرما يرتبط بتنمية الإنسان والرأسمال البشري ، وكذلك بتحول المجتمع بوجه عام. ففي ظل الظروف الحالية يتزايد الطلب على التقنيات المعلوماتية المحمية من التدخل الخارجي، والتي تهدف إلى الحفاظ على العمليات الرئيسية في قطاع الأعمال والإدارة العامة وتقديم السلع والخدمات. فقد إكتسبت أهمية حيوية بالغة قضايا الطب السيادي وصوْن القدرات العلمية وتطويرها. إن روسيا لا تنوي الانغلاق سواء في هذه المجالات او في كل القطاعات الأخرى، وستعمل على تطوير التعاون مع جميع الدول الصديقة.

الفيديو: https://roscongress.org/sessions/spief-2022-eksport-tekhnologicheskogo-suvereniteta-doverennost-i-ustoychivost-v-sovremennykh-usloviyakh/search/#00:04:45.360

كما ندعوك للاطلاع على مواد أخرى منشورة في أقسام خاصة من منظومة التحاليل والمعلومات التابعة لمؤسسة "روس كونغرس" ومنها: العولمة / الأقلمة ، والتقدم الاقتصادي ، والأمن الغذائي والأمن السيبراني ، علما بأن هذه الأقسام خاصة بقضايا الساعة للتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في العالم المعاصر.


تحاليل في موضوع