هيئة تنموية غير مالية ذات توجه اجتماعي، اكبر جهة منظمة للفعاليات الروسية الدولية والمؤتمرات والمعارض وفعاليات الأعمال والفعاليات الإجتماعية والشبابية والرياضية والأحداث في مجال الثقافة.

إن مؤسسة "روس كونغرس" هيئة تنموية غير مالية ذات توجه اجتماعي، أكبر جهة منظمة للفعاليات الروسية والدولية والمؤتمرات والمعارض وفعاليات الأعمال والفعاليات الاجتماعية والشبابية والرياضية والأحداث في مجال الثقافة، وتأسست بموجب قرار صادر عن رئيس روسيا الإتحادية.

أُستُحدثت المؤسسة في عام 2007 بهدف المساهمة في تطوير القدرات الإقتصادية والترويج للمصالح الوطنية لروسيا، وتعزيز صورتها. وتدرس المؤسسة دراسة شاملة وتحلل وتصيغ وتغطي المسائل المتعلقة بالأجندة الاقتصادية الروسية والعالمية . كما إنها تدعم إدارة وتنفيذ مشاريع البزنيس وجذب الإستثمارات وتساعد على تطوير الأعمال ذات الصبغة الإجتماعية والمشاريع الخيرية.

ويشارك في فعاليات المؤسسة ممثلون من 208 من الدول والأقاليم ويعمل أكثر من 15 ألفا من ممثلي وسائل الإعلام سنويا في ندوات "روس كونغرس" ، ويقوم بالتحليل أكثر من 5000 خبير من روسيا وخارجها.

تقوم المؤسسة بالتعاون مع موظفي هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية. كما بتطوير التعاون المتعدد الأشكال مع 166 شريكا اقتصاديا خارجيا ومؤسسات الصناعيين ورجال الأعمال والمنظمات المالية والتجارية و جمعيات رجال الأعمال في 76 بلدا في العالم، ومع 154 منظمة إجتماعية روسية ودوائر السلطة التنفيذية والتشريعية وأقاليم روسيا الإتحادية .

إن قنوات Telegram الرسمية لمؤسسة "روس كونغرس": باللغة الروسية: t.me/Roscongress وباللغة الإنجليزية: t.me/RoscongressDirect وباللغة الإسبانية: t.me/Roscongress Esp. الموقع الإلكتروني الرسمي وشبكة المعلومات والتحليل لمؤسسة "روس كونغرس" roscongress.org

الدخول إلى الملف الشخصي الموحد
Восстановление пароля
Введите адрес электронной почты или телефон, указанные при регистрации. Вам будет отправлена инструкция по восстановлению пароля.
Некорректный формат электронной почты или телефона
الدراسة
11.04.2022

مؤشر الاقتصاد الكربوني 2021.

إن تقرير كابسارك Kapsarc التحليلي مخصص لتقييم البلدان وترتيبها من حيث مستوى الانتقال إلى اقتصاد دورة الكربون.

لقد ابرز المحللون من مؤسسة " روس كونغرس" الموضوعات الرئيسية لهذه الدراسة ، مع إرفاق كل منها بمقطع الفيديو للمناقشات التي جرت في ورش العمل في إطار برامج الأعمال للفعالياث الرئيسية التي اجرتها المؤسسة.

إن تحقيق الأهداف المناخية التي تواجه البشرية من خلال تقليل انبعاثات الكربون الناجمة عن النشاط البشري يحتوي على مخاطر يمكن التقليل منها في نموذج اقتصاد دورة الكربون.

إن النموذج الاقتصادي المعاصر يقوم على الاستخدام المكثف للهيدروكربونات. ويمكن أن يكون لإجراءات الحد من انبعاثات الكربون الناجمة عن النشاط البشري، والتي تهدف في المقام الأول إلى الحد من استخدام الهيدروكربونات ، تأثير جوهري سلبي على المدى القصير والمتوسط على التقدم الاقتصادي في العالم. ويتمثل البديل الأكثر قابلية للتطبيق في تشكيل نماذج اقتصادية يكون فيها الكربون في دورة مغلقة ويُستخدم بشكل متكرر دون انبعاثه في البيئة مع التحول التدريجي إلى اقتصاد منخفض الكربون.


يوفر هذا النهج اساسًا براغماتيا شاملاً ومرنًا لتخطيط وتنفيذ البلدان لمساهمتها في تحقيق الأهداف المنصوص عليه في اتفاقية باريس. إن تقييم جميع الخيارات المتاحة لتخفيف الآثار في آن واحد، يساعد البلدان على الإستفادة القصوى من قدراتها لتقليص الانبعاثات والتحكم بها. كما أنه يساعد على ضمان الفعالية الاقتصادية و"العدالة" من خلال تشجيع البلدان على الاستفادة من نقاط قوتها - سواء كانت الطاقة المتجددة أو الهيدروكربونات أو الحلول الشبيهة بالطبيعة.

الفيديو: roscongress.org/sessions/borba-s-izmeneniyami-klimata-investitsii-v-budushchee/search/#00:48:36.095

في الوقت الحاضر تم تحقيق أفضل النتائج — فيما يتعلق بالاتجاهات الرئيسية لتقليل الأثر الكربوني، في البلدان الخاضعة للدراسة - في التحول إلى مصادر للطاقة منخفضة الكربون. ومع ذلك ، فإن الإجراءات التي تتطلب مستوى عاليا من التطور التكنولوجي أو استثمارات ضخمة لم تحقق النتائج المطلوبة إلا في عدد من البلدان.

من حيث المساهمة النسبية لبعض أنشطة اقتصاد الكربون في "الدرجات" التي يحصل عليها البلد، تعود المساهمة الأكبر ، في المتوسط ، الى مصادر الطاقة المتجددة والكهرباء (34٪) وفعالية الطاقة (22٪). ومع ذلك ، هناك فوارق كبيرة بين البلدان، ما يدل على أن البلدان المختلفة سوف تتحرك نحو دورة الكربون بطرق مختلفة. لقد أحرز معظم البلدان تقدمًا في التخلي عن إستخدام الوقود عالي الكثافة الكربونية في قطاع الطاقة. وتصبح الأرقام أكثر تفاوتًا في المجالات التي تتطلب إما الوصول إلى التقنيات (الطاقة النووية) أو فرص الاستثمار في التقنيات الحديثة (كشف وتخزين الهيدروجين والكربون). كما تُظهر البلدان مستويات مختلفة من النجاح في الحفاظ على موارد الغابات الموجودة حاليا.


الفيديو: roscongress.org/sessions/spief-2021-trend-na-dekarbonizatsiyu-kak-budet-menyatsya-mir/search/#00:51:48.607

تتوقف آفاق تطوير اقتصاد دورة الكربون إلى حد كبير على سرعة تطوير وإدخال ونشر التقنيات والابتكارات ذات الصلة ، وكذلك على حجم التمويل المتاح.

ففي حين أن العديد من الاقتصادات المتقدمة تمضي قدمًا في استخدام التقنيات النظيفة ، فإن التقدم ما زال محدودا في البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية في إنشاء ونشر واستيعاب المعرفة الضرورية. كما يواجه العديد من البلدان تحديات في استخدام التمويل "الأخضر" ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى "المأسسة المتدنية" للمعايير القانونية المطلوبة. وبالرغم من أن التقدم في السياسة والأطر التنظيمية لاقتصادات دورة الكربون أقل تفاوتًا بين مختلف البلدان ، إلا انه ما زالت هناك "فجوات" ولا بد لجميع البلدان من تفعيل جهودها لتحقيق دورات الكربون ضمن جداول زمنية عالمية متفق عليها.


الفيديو: roscongress.org/sessions/eef-2021-perekhod-na-traektoriyu-ustoychivogo-razvitiya-strategiya-resursy-i-instrumenty-realizatsii/search/#01:02:41.407

كما اننا نقترح عليكم الإطلاع على مواد أخرى منشورة في أقسام ذات الصلة لنظام المعلومات والتحليل الخاص بمؤسسة "روس كونغرس" وتتعلق هذه الاقسام بالرد على التحديات المناخية: تغير المناخ، الطاقة،مصادر الطاقة المتجددة

تحاليل في موضوع