هيئة تنموية غير مالية ذات توجه اجتماعي، اكبر جهة منظمة للفعاليات الروسية الدولية والمؤتمرات والمعارض وفعاليات الأعمال والفعاليات الإجتماعية والشبابية والرياضية والأحداث في مجال الثقافة.

إن مؤسسة "روس كونغرس" هيئة تنموية غير مالية ذات توجه اجتماعي، أكبر جهة منظمة للفعاليات الروسية والدولية والمؤتمرات والمعارض وفعاليات الأعمال والفعاليات الاجتماعية والشبابية والرياضية والأحداث في مجال الثقافة، وتأسست بموجب قرار صادر عن رئيس روسيا الإتحادية.

أُستُحدثت المؤسسة في عام 2007 بهدف المساهمة في تطوير القدرات الإقتصادية والترويج للمصالح الوطنية لروسيا، وتعزيز صورتها. وتدرس المؤسسة دراسة شاملة وتحلل وتصيغ وتغطي المسائل المتعلقة بالأجندة الاقتصادية الروسية والعالمية . كما إنها تدعم إدارة وتنفيذ مشاريع البزنيس وجذب الإستثمارات وتساعد على تطوير الأعمال ذات الصبغة الإجتماعية والمشاريع الخيرية.

ويشارك في فعاليات المؤسسة ممثلون من 208 من الدول والأقاليم ويعمل أكثر من 15 ألفا من ممثلي وسائل الإعلام سنويا في ندوات "روس كونغرس" ، ويقوم بالتحليل أكثر من 5000 خبير من روسيا وخارجها.

تقوم المؤسسة بالتعاون مع موظفي هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية. كما بتطوير التعاون المتعدد الأشكال مع 166 شريكا اقتصاديا خارجيا ومؤسسات الصناعيين ورجال الأعمال والمنظمات المالية والتجارية و جمعيات رجال الأعمال في 76 بلدا في العالم، ومع 154 منظمة إجتماعية روسية ودوائر السلطة التنفيذية والتشريعية وأقاليم روسيا الإتحادية .

إن قنوات Telegram الرسمية لمؤسسة "روس كونغرس": باللغة الروسية: t.me/Roscongress وباللغة الإنجليزية: t.me/RoscongressDirect وباللغة الإسبانية: t.me/Roscongress Esp. الموقع الإلكتروني الرسمي وشبكة المعلومات والتحليل لمؤسسة "روس كونغرس" roscongress.org

الدخول إلى الملف الشخصي الموحد
Восстановление пароля
Введите адрес электронной почты или телефон, указанные при регистрации. Вам будет отправлена инструкция по восстановлению пароля.
Некорректный формат электронной почты или телефона
الدراسة
18.05.2022

ما الذي يقلق العالم.أبريل/نيسان 2022

تقدم الدراسة نتائج إستطلاع للرأي شارك فيها السكان من 27 دولة، أجرته شركة إبسوس حول قضايا الساعة ومستوى تأييد التنمية الحالية للبلدان.

لقد ابرز المحللون من مؤسسة " روس كونغرس" الموضوعات الرئيسية لهذه الدراسة ، مع إرفاق كل منها بمقطع الفيديو للمناقشات التي جرت في ورش العمل في إطار برامج الأعمال للفعالياث الرئيسية التي اجرتها المؤسسة.

إن جائحة كورونا لم تعُد الموضوع الرئيسي الذي يشغل بال الناس في العالم، حيث حل محلها التضخم.

تبين نتائج إستطلاع للرأي بمشاركة مواطني 27 دولة من دول العالم (في كل من أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وجنوب إفريقيا وأستراليا) أنه بعد فترة طويلة من هيمنة المخاوف الوبائية التي سادت مزاج السكان ، فقدت عدوى فيروس كورونا مكانتها المتقدمة في ترتيب الموضوعات التي تهم الناس. فقد انخفضت خلال السنة نسبة المشاركين في الإستطلاع الذين أشاروا إلى جائحة كورونا بين الملفات الثلاثة الأكثر إثارة للقلق من 45٪ (المرتبة الأولى) إلى 18٪ (المرتبة الثامنة). وخلال نفس الفترة ، تزايدت المخاوف من إرتفاع التضخم بأكثر من ثلاث مرات (من 10٪ إلى 32٪).


فيديو: roscongress.org/sessions/spief-2021-rossiyskaya-ekonomika-ot-antikrizisnoy-povestki-k-ustoychivomu-razvitiyu/search/#00:29:49.952

لا يعتقد إلا ثلث المشاركين في الاستطلاع بأن بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح .

وفيما يخص تقييم الاتجاه العام لتنمية بلدانهم ، أشار 63٪ من المشاركين إلى أن بلدانهم تسير في الاتجاه الخاطئ . ولم تتجاوز نسبة التقييمات الإيجابية لاتجاه التنمية في بلدانهم نسبة التقييمات السلبية، إلا في ثلاثة بلدان، هي المملكة العربية السعودية - 92٪، الهند - 77٪، ماليزيا - 54٪. وقد تم تسجيل أدنى مستوى من تأييد اتجاه التنمية في بلدان أمريكا اللاتينية: كولومبيا - 16٪ ، الأرجنتين - 15٪ ، بيرو - 7٪.


فيديو: roscongress.org/sessions/budushchee-otkrytogo-i-tsifrovogo-gosudarstvennogo-upravleniya/search/#00:59:15.839

إن التقييمات العامة لتنمية البلدان من قبل السكان ترتبط بشكل جيد بتقييماتهم للوضع الاقتصادي.

وبالنسبة للبلدان التي شمل الإستطلاع سكانها، فلا يصف الا 35٪ منهم بالمتوسط، الوضع الاقتصادي الحالي في بلادهم بـ "جيد" ، بينما تصفه الأكثرية (65٪) بـ "سييء". ولا تزال المملكة العربية السعودية تتصدر الترتيب، حيث يعتبر 92٪ من المشاركين الوضع الاقتصادي في بلادهم، جيدا. لم يتراجع هذا المؤشر في المملكة إلى ما يقل عن 80٪ منذ مارس/آذار 2018. أما مؤشر السويد فقد عاد الى ما كان عليه، بعد الهبوط الذي سُجل في الشهر الماضي ، وتزايد بـ 16 نقطة مئوية وبلغ 61٪. وسُجل النمو بـ 11نقطة مئوية كذلك في ماليزيا (49٪) وإسرائيل (47٪) وتشيلي (25٪). وبعد نمو كبير سُجل في الشهر الماضي في كل من اليابان وكوريا الجنوبية ، عادت التقييمات في كلا البلدين إلى مستوياتها السابقة، بانخفاض 12 نقطة مئوية في اليابان (14٪) وبـ 11 نقطة مئوية في كوريا الجنوبية (26٪). وفي بلدان أخرى، سُجل أكبر انخفاض في إسبانيا (-16 نقطة مئوية،وبلغ 18٪) وبريطانيا (-11 نقطة مئوية وبلغ 30٪).


فيديو: roscongress.org/sessions/spief-2019-formiruya-industriyu-budushchego-tsifrovye-tekhnologii-v-promyshlennosti/search/#01:06:43.071

كما ندعوكم للإطلاع على مواد أخرى منشورة في أقسام خاصة من النظام المعلوماتي التحليلي "روس كونغرس"، وهذه الاقسام هي: التقدم الإقتصادي، كوفيد −19، السياسة النقدية ، وتتناول هذه الأقسام قضايا الساعة الحالية.

تحاليل في موضوع